النويري

207

نهاية الأرب في فنون الأدب

وجئتها بجيوش كالسيول على أمثالها « 1 » بين أجام من القضب « 2 » وحطتها « 3 » بالمجانيق « 4 » التي وقفت أمام أسوارها في جحفل لجب مرفوعة نصبوا أضعافها قبلت « 5 » للجزم والكسر منها كل منتصب ورضتها بنقوب ذللت شمما منها وأبدت محياها بلا نقب وبعد صبحتها بالزحف فاضطربت رعبا وأهوت بخديها « 6 » إلى الترب وغنت « 7 » البيض في الأعناق فار تقصت « 8 » أجسادها لعبا منها مع اللعب وخلَّقت بالدم الأسوار فابتهت طيبا ولولا دماء القوم لم تطب « 9 » وأبرزت كل خود « 10 » كاعب نثرت « 11 » لها الرؤوس وقد زفت بلا طرب باتت « 12 » وقد جاورتنا ناشزا وغدت طوع الهوى في يدي جيرانها الجنب ظنوا بروج البيوت الشم تعقلهم « 13 » فاستعقلتهم ولم تطلق ولم تهب

--> « 1 » في الأصل من ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 117 . « 2 » في ابن الفرات القصب ج 8 ، ص 117 . « 3 » في الأصل وخطتها ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 117 . « 4 » في الأصل كالمجانيق ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 117 . « 5 » في الأصل فبقت ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 117 . « 6 » في الأصل بحزبها ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 117 . « 7 » في الأصل وعفت ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 117 . « 8 » في الأصل فارتفضت ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 117 . « 9 » في الأصل يطب ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 11 . « 10 » ( 10 ) في الأصل جود ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 118 . « 11 » ( 11 ) في ابن الفرات بترت ج 8 ، ص 118 . « 12 » ( 12 ) في ابن الفرات مانت ج 8 ، ص 118 . « 13 » ( 13 ) في الأصل يعقلهم ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 118 .